هل تساءلت يومًا ما الذي يجعلنا نرتجف شوقًا، أو نبتسم مرارة، بمجرد أن تداعب عقولنا رائحة عطر قديم، أو نغمة أغنية منسية؟! إنه ليس مجرد تذكر عابر، إنه ”فلاش باك“. هذه اللحظة الساحرة التي يخترق فيها الماضي جدار الزمن الحاضر، لا ليخبرنا ما حدث، بل ليعيدنا إلى هناك بكامل أحاسيسنا ودفء الموقف. إنها غرفة الانتظار السرية التي تحفظ قصصنا، حيث نحن دائمًا في عز مجدنا، أو في أشد لحظات ضعفنا. اليوم، سندخل...
متابعة القراءة...