تُعد مجموعة ”أمشي وبجواري تمشي سلمى“ لحسن علي البطران نصًا سرديًا ينهض على بنية رمزية دقيقة، تتقاطع فيها ثيمات الزمن، المشي، والأنثى، ضمن خطاب يتجاوز الحكاية إلى مساءلة الذات والآخر. فالسرد هنا لا يُنتج أحداثًا بقدر ما يُنتج حالات نفسية، تُعبَّر عنها عبر لغة مكثفة وإيقاع زمني متوتر، يجعل من المرأة مركزًا دلاليًا ومحورًا نفسيًا وخطابيًا. أولًا: المشي بوصفه زمنًا نفسيًا لا يُقرأ المشي في هذه المجموعة بوصفه حركة فيزيائية، بل بوصفه...
متابعة القراءة...