في صباحٍ إسباني مشمس، أعقب ليلة ماطرة، كان يمشي بين الشوارع العتيقة، والغياب يمشي معه. كل شيء في المدينة يلمع؛ الحجارة التي تحفظ آثار حضارات مرّت هنا، الأزقة التي تتحدث بكل اللغات، والهواء المشبع برائحة الفن. ومع ذلك… كان يشعر أن هناك قطعة ناقصة في لوحته. وقف أمام نافذة مقهى صغير، طلب قهوة وفطيرة، وشغل فراغ الانتظار بكتابة رسالة عبر الهاتف، ولم يجد إلا الشعر يعبر عن حالته: كلٌ لهذا البردِ يحمل معطفاً... من...
متابعة القراءة...