لم يعد الاحتيال مجرد محاولة بدائية يمكن كشفها بسهولة، بل أصبح سلوكًا منظمًا يمارسه محترفون يتقنون لعب أدوارهم بإحكام، مستغلين ثقة الناس وحسن نيتهم، ومتسلحين بمعلومات جزئية كالأسماء أو أرقام الهواتف ليبنوا عليها سيناريوهات خداع متقنة. مكالمة هاتفية واحدة من رقم مجهول قد تكون كافية لفتح باب الخطر إن لم يقابلها وعي كافٍ وحذر دائم. تبدأ الحكاية عادة باتصال يدعي صاحبه أنه موظف في أحد البنوك، يبرر تواصله بانتهاء صلاحية بطاقة...
متابعة القراءة...