الحدث: إعدام المواطن صادق عبد الكريم مال الله.
تاريخ الحدث: 6 / 3 / 1413هـ الموافق 3/9/1992م
محل الإعدام: سوق الخميس بمدينة القطيف شرقي الجزيرة العربية.
المحكمة المصدرة للحكم: المحكمة الكبرى بالقطيف وقد صادقت هيئة التمييز ومجلس القضاء الأعلى وصدر قرار النظام برقم 141 / 8 في 25 / 2 / 1413هـ.
البطاقة الشخصية :
الاسم : صادق عبد الكريم كاظم مال الله .
مكان الميلاد : القلعة – الزريب .
تاريخ الميلاد : 1387 هـ .
المؤهل الدراسي : أول متوسط .
• الإبتدائي : في مدرسة الحسين بن علي [ع] .
• المتوسط : في مدرسة ابن كثير .
• ثم بعد ذلك أكمل الدراسة ليلاً .
الشهيد والإعتقال الأول :
كان الشهيد محباً للإطلاع والقراءة فلم يأخذ بفكر أو رأي أو أي شيء آخر إلا وبه دليل أو حجة قاطعة كما أنه لا يريد أن يأخذ المذهب عن عاطفة أو تقليداً لأبويه كما ماثل في الكثير منا ، وفي هذا الصدد يذم القرآن الكريم الذين يتبعون آبائهم ويقول تعالى : [ أنا وجدنا آبائنا على ملة ........] بل كان باحثاً عن الحقيقة التي يبرأ بها ذمته أمام الله يوم القيامة ، فالذي كان يريده هو [ أي المذاهب الإسلامية أحق في الإتباع ] وكان يقارن ويفاضل بين المذاهب كلها .
ولهذا الأمر في البداية جرت مراسلات بين الشهيد وأحد مشايخ الرياض فكان يناقش ويجادل ذلك الشيخ في المذاهب الإسلامية والأمور العقائدية لدى هذا المذاهب ، وقد سمع الشهيد أن الإنجيل يتكلم عن نبوة الرسول محمد (ص) وبما أنه يتكلم عن نبوة النبي (ص) فقد طلبه الشهيد للإطلاع عليه فقط لا غير ويعرف ماذا يحويه عن الرسول(ص) فلما وصلت الرسالة إلى ذلك الشيخ أبلغ عنها المباحث فلما علمت المباحث جاءت لتفتيش منزل الشهيد إلا أنهم لم يجدوا عنده أي شيء لكي يدينونه به فيسبب له الاعتقال ومع هذا أخذوه وأودعوه في سجن مباحث الدمام ثلاثة شهور وعمره حينها 21 عاماً .
وهنا نطرح عدة تساولات حول هذا الأمر :
لقد كانت من مبرراتهم المزعومه أنهم يقولون أن الشهيد لديه الإنجيل ويعمل به فهل الإطلاع على الإنجيل حرام أو شرك أو كفر ؟ فكثير من المسلمين في العالم سمعوا أو قرءوا الإنجيل وما يحويه لكنه للإطلاع فقط وليس العدول عن الدين الإسلامي الحنيف .
1. أليس إذاعة مونتوكارلو تديع عن ما يحتويه الإنجيل صباحاً ومساء .
2. أولم يكن أحمد ديدات يناقش الإنجيل في التلفاز .
3. أليس كثير من المذكرات والكتب تدرس في الجامعات وفيها كثير من فقرات الإنجيل لماذا لم يعترض الإعلام السعودي الخبيث والفئة الوهابية على ذلك ؟
الشهيد وخروجه من السجن :
بعد فترة قضاها الشهيد في السجن أفرجوا عنه وبعد الإفراج عنه لم يتخلى الشهيد عن القراءة بل واصل مطالعته للكتب للوصول للحقيقة والنتيجة التي كان يطلبها فتوصل للنتيجة الحتمية التالية [ أن مذهب أهل البيت له الأحقيقه في الإتباع وغيره لا يستحق ] أجل مذهب أهل البيت الذين قال الله تعالى فيهم [أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ] .
الشهيد والبطاقة الشخصية :
لقد حاول الشهيد أن يستخرج له بطاقة شخصية من الأحوال المدنية بالقطيف بعد خروجه من السجن إلا أنهم رفضوا إصدارها له ووضعوا له عدة عقبات وعراقيل وقالوا له [ قم بإعلان أسمك في الجرائداليومية بأنك غير مديون لأحد وغير مستقرض أموال من البنك ] وقام الشهيد بذلك وبعد صدور الإعلان ذهب الشهيد إلى الأحوال المدنية إلا أنهم فتحوا له أبوباً أخرى لتعجيزه عن صدورها فجعلوه يوقع على أوراق ومستندات يتعهد فيها ويعترف بأنه لم يسبق له أن قام بإصدار بطاقة شخصية ولا جواز سفر .
فيتضح من ذلك أنهم لا يريدوا أن يخرجوا البطاقة للشهيد بسبب التعليمات المسبقة إليهم من المباحث بعدم إصدارها له ، فلماذا لم يستخرجوا البطاقة للشهيد بعد خروجه .
الشهيد وتهديده للشيخ :
في المدة التي بقي فيها الشهيد بعد خروجه من السجن الأول أرسل خطاب فيه تهديد للشيخ الذي تسبب في دخوله السجن أول مرة ومن ضمن الكلام الذي كتبه الشهيد وهو غاضب [ أنا مسيحي ودارس المسيحية في الخارج فأرني ماذا ستفعل ؟] أخذ ذلك الشيخ الخطاب وسلمه لدائرة المباحث مرة ثانية وأتخذته المباحث مصدراً يهددونه به ، وبعده داهم رجال المباحث منزل الشهيد مرة ثانية ولم يجدوا لديه أي شيء وتحدث لهم الشهيد قائلاً [ أنني لم احصل على البطاقة الشخصية ولا جواز سفر وأنتم تعلمون ذلك ] فكيف يذهب للخارج ويدرس المسيحية وهو لا يملك بطاقة شخصية ولا جواز سفر ؟
الشهيد والإستدعاءات والإغراء الفاشل :
وفي خلال السنة الكاملة التي قضاها الشهيد أيضاً خارج المعتقل طُلب منه ثلاث مرات تقريباً الذهاب لدائرة المباحث والمحكمة الكبرى بالقطيف ، ونورد لكم قصة حصلت للشهيد في المباحث حيث ذهب الشهيد بعد الإستدعاء لدائرة المباحث ودخل مكتب أحد المسؤولين ، وحين هم قد كانوا وضعوا قبل دخوله المكتب أموالاً على طاولة المسؤول التي بين الشهيد ورجل المباحث لكي يغروه بها ثم ضغط رجل المباحث على زر الجرس منادياً أحد أتباعه فلما دخل الرجل إلى المكتب أخذ المسؤول ( رجل المباحث ) يهيل عليه من تلك الأموال وهو يقول [ خذ هذا المال من الرجل الفلاني والرجل الفلاني ] فهو كان يهدف إلى إغراء الشهيد لكي يعمل معهم ويعطوه مثل ما أعطوا غيره ، وبعد هذا المشهد التمثيلي طلبوا من الشهيد أن يعمل معهم في مجالهم التجسسي الحقير فعارض ورفض بشدة رغم أنه كان يعيش في الفقر والحرمان وهو أكبر أفراد عائلته فبائت محاولاتهم بالفشل والخيبة .
ونورد لكم ما جرى للشهيد في المحكمة الكبرى في القطيف :
في إحدى المرات طلب أحد القضاة والمشائخ في المحكمة الكبرى بالقطيف والمعروف بالشيخ فؤاد من الشهيد أن يأتي للمحكمة فذهب الشهيد وكان مع الشيخ المذكور شيخين آخرين أي أن مجموعهم ثلاثة عند ذلك سأله الشيخ فؤاد الأسئلة التالية :
س : القاضي : هل أنت مسيحي ؟
ج : الشهيد : أنا أعترف بوحدانية الله وأشهد أن لا إله إلا اله وأن محمد رسول الله .
س : القاضي : ما هو الفرق بين المذهب الشيعي والمذهب السني ؟
ج : الشهيد : هذا السؤال يرد عليه علمائنا الشيعة وليس أنا .
كان من سؤال الشيخ وجواب الشهيد له ظن الشيخ أن الشهيد لا يفقه من المذهب الشيعي شيئاً وأنه مائل للمذهب السني بسبب مراسلاته لشيخ الرياض إلا أن ظنونه خابت وفشلت ولم يكن الشهيد كما ظن ذلك الشيخ .
توقف الشهيد عن الإجابة بما يقارب 15 دقيقة ليس عجزاً في الرد عليهم ولكن لأمر كان يراه ولكن المشائخ الثلاثة أصروا عليه بأن يتكلم ويسمعوا إجابته ، فتكلم الشهيد وأجابهم بجواب ورد إستدلالي وبالبراهين العلمية والمصادر المعتمدة لديهم وأوضح لهم بأنهم على باطل وأن مذهب أهل البيت ( ع ) على حق ، وبإستمرار الشهيد في الكلام صمت المشائخ الثلاثة عن الكلام وهو لا يزال مستمراً في حديثه الإستدلالي فتغير لون الشيخ فؤاد وثارت ثائرته .
س : القاضي : إنك شيخ ؟
ج : الشهيد : أنا شخص عادي وليس شيخ كما تدعي .
فخرج القاضي خارج المكتب ومعه ملف لفترة من الزمن وكتب فيه شيئاً لا يعرف ما هو ثم عاد وقال :
القاضي : إنتهى كل شيء .
الشهيد : إنتهى كل شيء .
القاضي : دع رجال المباحث يعيدونك إلى منزلك .
ذهب الشهيد مع رجال المباحث إلى سيارتهم وفي أثناء ركوبهم السيارة قالوا له
رجال المباحث : نريدك أن تدعونا إلى وليمة غذاء في منزلك .
فقال لهم الشهيد : أنا لا أدعوا أناس على شاكلتكم ومشبوهين .
فقال رجال المباحث : إذاً نحن ندعوك إلى ذلك .
فتغير إتجاه السيارة غير الإتجاه التي كانت تسير فيه فحس الشهيد بأن هذه مكيدة مدبرة له فذهبوا به لسجن مباحث الدمام ووضعوه بدون ملف ولا تحقيق ولا حكم .
http://forum.babalbahrain.net//newreply.php?do=newreply&p=8736
الجزء الثاني من قصة الشهيد
الشهيد والإعتقال الأخير :
وضع الشهيد مرة ثانية في السجن بدون تحقيق ولا حكم وإنما بشكل إعتباطي وعشوائي وفي المدة التي عاشها الشهيد في سجن مباحث الدمام دائماً ما كانوا يتكررون عليه بين الحين ولآخر بعرض عليه وبإصرار شديد أن يكون من أحد أتباع المذهب الوهابي وأن يكون إماماً لمسجد ويصلي فيه وسوف يحصل مقابل ذلك على فله سكنية وراتب شهري ما يقارب ستة آلاف ريال وسيارة وغير ذلك من الإغراءات ، وحاولوا إقناعه بذلك لكنه رفض وأصر إصراراً قوياً علىإتباع مذهب أهل البيت ( ع ) ، وبعد المدة التي بقي فيها في سجن مباحث الدمام والتي دامت سنتين نقلوه لسجن مباحث الرياض وبقي هناك لمدة سنتين كاملتين ، وبعد مرور أربع سنوات على سجنه في المعتقل ولم يشمله العفو ذات يوم ذهب الشهيد إلى المسؤولين وقال لهم [ سنة وثانية وثالثة ورابعة ولم يأتي العفو عني مع الذين قد شملهم العفو ] فيضرب بيده الجدار وبرجله الكرسي وهو يقول لهم [ ستندمون على كل لحظة أعيشها في المعتقل ] .
الشهيد والعودة :
أُعيد الشهيد مرة أخرى لسجن مباحث الدمام في 23 رمضان 1412 هـ وفي أثناء عودته في مطار الرياض شاهد الأطفال يلعبون ويمرحون في المطار وبراءة الطفولة بادية على وجوههم وكان لهذا المنظر تأثيراً على الشهيد فأخذ يمازح الأطفال فقد قال عن هذا المنظر [ لم أشعر بالحياة إلا حينما رأيت السماء خارج المعتقل والأطفال يلعبون في المطار عند ذلك شعرت بالحياة ] وكلنا يعلم عن ما تضفيه براءة الأطفال في الحياة وتملؤها بالسعادة ، علماً بأن في هذه الفترة التي رجع فيها لسجن مباحث الدمام صدر عليه الحكم بالإعدام .
الشهيد والتعذيب النفسي :
من الضغوط النفسية التي تعرض لها الشهيد في السجن هي أنهم كانوا كلما قرب موعد الإفراج عن أحد السجناء يضعونه مع الشهيد في زنزانة واحدة حتى إذا أتى يوم الإفراج عن ذلك السجين يخرج أمام الشهيد والشهيد باقي ينظر إلى ذلك السجين وهو في الزنزانة وكان هدفهم من ذلك العمل إثارة الهواجس والأفكار لدى الشهيد حتى يتعذب في داخل نفسه وتكررت هذه العملية كثيراً حتى يحصلوا على مرادهم وغايتهم ، ومن ضمن التعذيب الذي لاقاه الشهيد أيضاً العملية التي أجريت له الغير معروفة ما هي [ أهي بواسير أم الزائدة الدودية ] فقد وضعوا له أثناء العملية جسماً غريباً في جسمه وبالخصوص من فتحة الشرج حتى أنه يتأذى من ذلك الجسم أذى شديداً لدرجة أنه إذا دخل للخلاء يبعد ذلك الجسم بواسطة إصبعه ، كما هددوا الشهيد بوضعه في مستشفى المجانين إذا لم يكون من أتباع المذهب الوهابي كنه رفض مطالبهم ولم يبالي بتهديدهم وبعدها ذهبوا به لمستشفى المجانين لكي يخرجوا له وثيقة تثبت بأنه مجنون لكن الدكتور أثبت بأن الشهيد ليس مجنون لِما شاهده في الشهيد من رزاحة عقله وفكره وقال الشهيد للدكتور [ كيف تحكم على شخص بالجنون وتقول فيه كذا وكذا والتقرير الفلاني في المجلة الفلانية يقول كذا وكذا ] وفشلت محاولاتهم لإثبات أنه مجنون فإنهم إستخدموا شتى أساليب السطو والتعذيب الجسدي والنفسي لتغيير وتخلي الشهيد عن عقيدته وولائه لكنها لم تجدي فالشهيد صمد إلى آخر عمره الشريف .
الشهيد الحقيقة والتحدي :
نعم هذه الحقيقة الصحيحة التي فضحت أعلام البث السعودي الفاشل الذي حاول طمس المعالم الحقيقية لهذا الشهيد وتشويه صورته وسيرته في التشيع والولاء أمام الناس وتمرير جرائمهم في الداخل والخارج فإنهم زعموا ونسبوا للشهيد ما هو ليس فيه فأينهم عن المرتد سليمان رشدي الذي تهجم على الله والرسول ( ص ) وأزواجه وأوليائه وأصحابه وقال عنهم كل شيء جهرا ًأمام العالم كله أجمع لماذا لم يصدر الوهابيون ضده أي شيء ؟ سوى الإمام الخميني ( رض ) الذي أصدر فتواه بوجوب قتل سليمان رشدي ولا تقبل توبته وأن قاتله إذا قُتل يكون شهيداً ، لماذا تهاون الوهابيون وتساهلوا معه ؟ فيقول بن باز [ من تاب تاب الله عنه ] ويقول أحد المسؤولين المصريين [ يجب رفع قرار الحكم بالقتل على سليمان رشدي لأنه مفكر كبير ] أي بمعنى ذلك بأن باب التوبة مفتوح لسليمان رشدي وهذا تلاعب وتقاعس واضح في تطبيق أحكام الإسلام الصحيحة حتى يتسنى للشياطين أن تلعب بالإسلام والمسلمين .
كلا وألف كلا فإن السيد علي الخامنائي حفظه الله قد أصدر قراراً بأن [ الحكم باقي ويجب تنفيذه ] لكي لا يتجرأ أنساناً حقير مثل سليمان رشدي ويتعدى على الحدود الإلهية وينتهك الحرمات الإسلامية .
ولكن ماذا نقول ونحن على يقين أنهم قتلوا الشهيد لكي لا يفضحهم أمام الناس فهو كان عازماً على السفر للخارج لكي يفضحهم في المنظمات الحقوقية وكان دائماً يصرح لهم بذلك إذا خرج من السجن سوف يفضحهم من خلال الأربع سنوات والنصف تقريباً وهو في السجن نعم لقد أصر وتحداهم الشهيد بهذا الشيء فخافوا من بقائه وأحلال الفضيحة ووصمات العار التي ستلحق بهم وكشف الستار الخفي الذي وراءه جرائم السعوديون الخونة والذين يهدفون ومنذ سنين طوال بنظم الظلم والإظطهاد والجور والإستبداد لهدم وسحق إسلامنا ونهب وسرقت خيراتنا وتقطيع أوصالنا أرباً أربا وتشريدنا فرداً فردا حتى يخلوا لهم الطريق السليم لتنفيذ مشاريع كبار الشياطين ومخططات رؤوس المستكبرين فيستبذلون الإسلام المحمدي الأصيل واضعين بدله الإسلام الغربي المتسلط والناهب لثروات وطاقات الشعوب والأمم .
الشهيد الصمود والإصرار :
الاعدام على لسان وزارة داخلية النظام:
[لقد أقدم المدعو صادق عبد الكريم مال الله سعودي الجنسية على سب الله جل وعلا وسب القرآن الكريم وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه بانه كاذب دجال مفتر وان ما اتى به ظلال وانه مشعوذ مخادع يستعين بالشيطان… ولان هذا العمل ليس كمجرد الردة عن الاسلام بل ان هذا جرم وجب القتل ولا يدفع القتل عنه توبة].
آخر اللحظات من العمر الشريف والشهيد ما زال صامداً ومتمسكاً بعقيدته وولائه [ لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله ]
و [ الله أكبر ] آخر كلمات الشهيد التي تلفض بها في ساحة الإعدامات الثانية بالقطيف يوم الخميس 6 ربيع الأول 1413هـ .
نعم فإن سر الإنتصار كلمة [ الله اكبر ] أنها الكلمة التي أرعبت الجبابرة والمستكبرين منذ أول يوم أرتفعت فيه من فجر الإسلام وهي الكلمة التي فجر الشهيد بها ثورته يوم خرج ساحة الإعدام والتي سوف توعي وتعلم الناس في المستقبل القريب .
تاريخ الحدث: 6 / 3 / 1413هـ الموافق 3/9/1992م
محل الإعدام: سوق الخميس بمدينة القطيف شرقي الجزيرة العربية.
المحكمة المصدرة للحكم: المحكمة الكبرى بالقطيف وقد صادقت هيئة التمييز ومجلس القضاء الأعلى وصدر قرار النظام برقم 141 / 8 في 25 / 2 / 1413هـ.
البطاقة الشخصية :
الاسم : صادق عبد الكريم كاظم مال الله .
مكان الميلاد : القلعة – الزريب .
تاريخ الميلاد : 1387 هـ .
المؤهل الدراسي : أول متوسط .
• الإبتدائي : في مدرسة الحسين بن علي [ع] .
• المتوسط : في مدرسة ابن كثير .
• ثم بعد ذلك أكمل الدراسة ليلاً .
الشهيد والإعتقال الأول :
كان الشهيد محباً للإطلاع والقراءة فلم يأخذ بفكر أو رأي أو أي شيء آخر إلا وبه دليل أو حجة قاطعة كما أنه لا يريد أن يأخذ المذهب عن عاطفة أو تقليداً لأبويه كما ماثل في الكثير منا ، وفي هذا الصدد يذم القرآن الكريم الذين يتبعون آبائهم ويقول تعالى : [ أنا وجدنا آبائنا على ملة ........] بل كان باحثاً عن الحقيقة التي يبرأ بها ذمته أمام الله يوم القيامة ، فالذي كان يريده هو [ أي المذاهب الإسلامية أحق في الإتباع ] وكان يقارن ويفاضل بين المذاهب كلها .
ولهذا الأمر في البداية جرت مراسلات بين الشهيد وأحد مشايخ الرياض فكان يناقش ويجادل ذلك الشيخ في المذاهب الإسلامية والأمور العقائدية لدى هذا المذاهب ، وقد سمع الشهيد أن الإنجيل يتكلم عن نبوة الرسول محمد (ص) وبما أنه يتكلم عن نبوة النبي (ص) فقد طلبه الشهيد للإطلاع عليه فقط لا غير ويعرف ماذا يحويه عن الرسول(ص) فلما وصلت الرسالة إلى ذلك الشيخ أبلغ عنها المباحث فلما علمت المباحث جاءت لتفتيش منزل الشهيد إلا أنهم لم يجدوا عنده أي شيء لكي يدينونه به فيسبب له الاعتقال ومع هذا أخذوه وأودعوه في سجن مباحث الدمام ثلاثة شهور وعمره حينها 21 عاماً .
وهنا نطرح عدة تساولات حول هذا الأمر :
لقد كانت من مبرراتهم المزعومه أنهم يقولون أن الشهيد لديه الإنجيل ويعمل به فهل الإطلاع على الإنجيل حرام أو شرك أو كفر ؟ فكثير من المسلمين في العالم سمعوا أو قرءوا الإنجيل وما يحويه لكنه للإطلاع فقط وليس العدول عن الدين الإسلامي الحنيف .
1. أليس إذاعة مونتوكارلو تديع عن ما يحتويه الإنجيل صباحاً ومساء .
2. أولم يكن أحمد ديدات يناقش الإنجيل في التلفاز .
3. أليس كثير من المذكرات والكتب تدرس في الجامعات وفيها كثير من فقرات الإنجيل لماذا لم يعترض الإعلام السعودي الخبيث والفئة الوهابية على ذلك ؟
الشهيد وخروجه من السجن :
بعد فترة قضاها الشهيد في السجن أفرجوا عنه وبعد الإفراج عنه لم يتخلى الشهيد عن القراءة بل واصل مطالعته للكتب للوصول للحقيقة والنتيجة التي كان يطلبها فتوصل للنتيجة الحتمية التالية [ أن مذهب أهل البيت له الأحقيقه في الإتباع وغيره لا يستحق ] أجل مذهب أهل البيت الذين قال الله تعالى فيهم [أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ] .
الشهيد والبطاقة الشخصية :
لقد حاول الشهيد أن يستخرج له بطاقة شخصية من الأحوال المدنية بالقطيف بعد خروجه من السجن إلا أنهم رفضوا إصدارها له ووضعوا له عدة عقبات وعراقيل وقالوا له [ قم بإعلان أسمك في الجرائداليومية بأنك غير مديون لأحد وغير مستقرض أموال من البنك ] وقام الشهيد بذلك وبعد صدور الإعلان ذهب الشهيد إلى الأحوال المدنية إلا أنهم فتحوا له أبوباً أخرى لتعجيزه عن صدورها فجعلوه يوقع على أوراق ومستندات يتعهد فيها ويعترف بأنه لم يسبق له أن قام بإصدار بطاقة شخصية ولا جواز سفر .
فيتضح من ذلك أنهم لا يريدوا أن يخرجوا البطاقة للشهيد بسبب التعليمات المسبقة إليهم من المباحث بعدم إصدارها له ، فلماذا لم يستخرجوا البطاقة للشهيد بعد خروجه .
الشهيد وتهديده للشيخ :
في المدة التي بقي فيها الشهيد بعد خروجه من السجن الأول أرسل خطاب فيه تهديد للشيخ الذي تسبب في دخوله السجن أول مرة ومن ضمن الكلام الذي كتبه الشهيد وهو غاضب [ أنا مسيحي ودارس المسيحية في الخارج فأرني ماذا ستفعل ؟] أخذ ذلك الشيخ الخطاب وسلمه لدائرة المباحث مرة ثانية وأتخذته المباحث مصدراً يهددونه به ، وبعده داهم رجال المباحث منزل الشهيد مرة ثانية ولم يجدوا لديه أي شيء وتحدث لهم الشهيد قائلاً [ أنني لم احصل على البطاقة الشخصية ولا جواز سفر وأنتم تعلمون ذلك ] فكيف يذهب للخارج ويدرس المسيحية وهو لا يملك بطاقة شخصية ولا جواز سفر ؟
الشهيد والإستدعاءات والإغراء الفاشل :
وفي خلال السنة الكاملة التي قضاها الشهيد أيضاً خارج المعتقل طُلب منه ثلاث مرات تقريباً الذهاب لدائرة المباحث والمحكمة الكبرى بالقطيف ، ونورد لكم قصة حصلت للشهيد في المباحث حيث ذهب الشهيد بعد الإستدعاء لدائرة المباحث ودخل مكتب أحد المسؤولين ، وحين هم قد كانوا وضعوا قبل دخوله المكتب أموالاً على طاولة المسؤول التي بين الشهيد ورجل المباحث لكي يغروه بها ثم ضغط رجل المباحث على زر الجرس منادياً أحد أتباعه فلما دخل الرجل إلى المكتب أخذ المسؤول ( رجل المباحث ) يهيل عليه من تلك الأموال وهو يقول [ خذ هذا المال من الرجل الفلاني والرجل الفلاني ] فهو كان يهدف إلى إغراء الشهيد لكي يعمل معهم ويعطوه مثل ما أعطوا غيره ، وبعد هذا المشهد التمثيلي طلبوا من الشهيد أن يعمل معهم في مجالهم التجسسي الحقير فعارض ورفض بشدة رغم أنه كان يعيش في الفقر والحرمان وهو أكبر أفراد عائلته فبائت محاولاتهم بالفشل والخيبة .
ونورد لكم ما جرى للشهيد في المحكمة الكبرى في القطيف :
في إحدى المرات طلب أحد القضاة والمشائخ في المحكمة الكبرى بالقطيف والمعروف بالشيخ فؤاد من الشهيد أن يأتي للمحكمة فذهب الشهيد وكان مع الشيخ المذكور شيخين آخرين أي أن مجموعهم ثلاثة عند ذلك سأله الشيخ فؤاد الأسئلة التالية :
س : القاضي : هل أنت مسيحي ؟
ج : الشهيد : أنا أعترف بوحدانية الله وأشهد أن لا إله إلا اله وأن محمد رسول الله .
س : القاضي : ما هو الفرق بين المذهب الشيعي والمذهب السني ؟
ج : الشهيد : هذا السؤال يرد عليه علمائنا الشيعة وليس أنا .
كان من سؤال الشيخ وجواب الشهيد له ظن الشيخ أن الشهيد لا يفقه من المذهب الشيعي شيئاً وأنه مائل للمذهب السني بسبب مراسلاته لشيخ الرياض إلا أن ظنونه خابت وفشلت ولم يكن الشهيد كما ظن ذلك الشيخ .
توقف الشهيد عن الإجابة بما يقارب 15 دقيقة ليس عجزاً في الرد عليهم ولكن لأمر كان يراه ولكن المشائخ الثلاثة أصروا عليه بأن يتكلم ويسمعوا إجابته ، فتكلم الشهيد وأجابهم بجواب ورد إستدلالي وبالبراهين العلمية والمصادر المعتمدة لديهم وأوضح لهم بأنهم على باطل وأن مذهب أهل البيت ( ع ) على حق ، وبإستمرار الشهيد في الكلام صمت المشائخ الثلاثة عن الكلام وهو لا يزال مستمراً في حديثه الإستدلالي فتغير لون الشيخ فؤاد وثارت ثائرته .
س : القاضي : إنك شيخ ؟
ج : الشهيد : أنا شخص عادي وليس شيخ كما تدعي .
فخرج القاضي خارج المكتب ومعه ملف لفترة من الزمن وكتب فيه شيئاً لا يعرف ما هو ثم عاد وقال :
القاضي : إنتهى كل شيء .
الشهيد : إنتهى كل شيء .
القاضي : دع رجال المباحث يعيدونك إلى منزلك .
ذهب الشهيد مع رجال المباحث إلى سيارتهم وفي أثناء ركوبهم السيارة قالوا له
رجال المباحث : نريدك أن تدعونا إلى وليمة غذاء في منزلك .
فقال لهم الشهيد : أنا لا أدعوا أناس على شاكلتكم ومشبوهين .
فقال رجال المباحث : إذاً نحن ندعوك إلى ذلك .
فتغير إتجاه السيارة غير الإتجاه التي كانت تسير فيه فحس الشهيد بأن هذه مكيدة مدبرة له فذهبوا به لسجن مباحث الدمام ووضعوه بدون ملف ولا تحقيق ولا حكم .
http://forum.babalbahrain.net//newreply.php?do=newreply&p=8736
الجزء الثاني من قصة الشهيد
الشهيد والإعتقال الأخير :
وضع الشهيد مرة ثانية في السجن بدون تحقيق ولا حكم وإنما بشكل إعتباطي وعشوائي وفي المدة التي عاشها الشهيد في سجن مباحث الدمام دائماً ما كانوا يتكررون عليه بين الحين ولآخر بعرض عليه وبإصرار شديد أن يكون من أحد أتباع المذهب الوهابي وأن يكون إماماً لمسجد ويصلي فيه وسوف يحصل مقابل ذلك على فله سكنية وراتب شهري ما يقارب ستة آلاف ريال وسيارة وغير ذلك من الإغراءات ، وحاولوا إقناعه بذلك لكنه رفض وأصر إصراراً قوياً علىإتباع مذهب أهل البيت ( ع ) ، وبعد المدة التي بقي فيها في سجن مباحث الدمام والتي دامت سنتين نقلوه لسجن مباحث الرياض وبقي هناك لمدة سنتين كاملتين ، وبعد مرور أربع سنوات على سجنه في المعتقل ولم يشمله العفو ذات يوم ذهب الشهيد إلى المسؤولين وقال لهم [ سنة وثانية وثالثة ورابعة ولم يأتي العفو عني مع الذين قد شملهم العفو ] فيضرب بيده الجدار وبرجله الكرسي وهو يقول لهم [ ستندمون على كل لحظة أعيشها في المعتقل ] .
الشهيد والعودة :
أُعيد الشهيد مرة أخرى لسجن مباحث الدمام في 23 رمضان 1412 هـ وفي أثناء عودته في مطار الرياض شاهد الأطفال يلعبون ويمرحون في المطار وبراءة الطفولة بادية على وجوههم وكان لهذا المنظر تأثيراً على الشهيد فأخذ يمازح الأطفال فقد قال عن هذا المنظر [ لم أشعر بالحياة إلا حينما رأيت السماء خارج المعتقل والأطفال يلعبون في المطار عند ذلك شعرت بالحياة ] وكلنا يعلم عن ما تضفيه براءة الأطفال في الحياة وتملؤها بالسعادة ، علماً بأن في هذه الفترة التي رجع فيها لسجن مباحث الدمام صدر عليه الحكم بالإعدام .
الشهيد والتعذيب النفسي :
من الضغوط النفسية التي تعرض لها الشهيد في السجن هي أنهم كانوا كلما قرب موعد الإفراج عن أحد السجناء يضعونه مع الشهيد في زنزانة واحدة حتى إذا أتى يوم الإفراج عن ذلك السجين يخرج أمام الشهيد والشهيد باقي ينظر إلى ذلك السجين وهو في الزنزانة وكان هدفهم من ذلك العمل إثارة الهواجس والأفكار لدى الشهيد حتى يتعذب في داخل نفسه وتكررت هذه العملية كثيراً حتى يحصلوا على مرادهم وغايتهم ، ومن ضمن التعذيب الذي لاقاه الشهيد أيضاً العملية التي أجريت له الغير معروفة ما هي [ أهي بواسير أم الزائدة الدودية ] فقد وضعوا له أثناء العملية جسماً غريباً في جسمه وبالخصوص من فتحة الشرج حتى أنه يتأذى من ذلك الجسم أذى شديداً لدرجة أنه إذا دخل للخلاء يبعد ذلك الجسم بواسطة إصبعه ، كما هددوا الشهيد بوضعه في مستشفى المجانين إذا لم يكون من أتباع المذهب الوهابي كنه رفض مطالبهم ولم يبالي بتهديدهم وبعدها ذهبوا به لمستشفى المجانين لكي يخرجوا له وثيقة تثبت بأنه مجنون لكن الدكتور أثبت بأن الشهيد ليس مجنون لِما شاهده في الشهيد من رزاحة عقله وفكره وقال الشهيد للدكتور [ كيف تحكم على شخص بالجنون وتقول فيه كذا وكذا والتقرير الفلاني في المجلة الفلانية يقول كذا وكذا ] وفشلت محاولاتهم لإثبات أنه مجنون فإنهم إستخدموا شتى أساليب السطو والتعذيب الجسدي والنفسي لتغيير وتخلي الشهيد عن عقيدته وولائه لكنها لم تجدي فالشهيد صمد إلى آخر عمره الشريف .
الشهيد الحقيقة والتحدي :
نعم هذه الحقيقة الصحيحة التي فضحت أعلام البث السعودي الفاشل الذي حاول طمس المعالم الحقيقية لهذا الشهيد وتشويه صورته وسيرته في التشيع والولاء أمام الناس وتمرير جرائمهم في الداخل والخارج فإنهم زعموا ونسبوا للشهيد ما هو ليس فيه فأينهم عن المرتد سليمان رشدي الذي تهجم على الله والرسول ( ص ) وأزواجه وأوليائه وأصحابه وقال عنهم كل شيء جهرا ًأمام العالم كله أجمع لماذا لم يصدر الوهابيون ضده أي شيء ؟ سوى الإمام الخميني ( رض ) الذي أصدر فتواه بوجوب قتل سليمان رشدي ولا تقبل توبته وأن قاتله إذا قُتل يكون شهيداً ، لماذا تهاون الوهابيون وتساهلوا معه ؟ فيقول بن باز [ من تاب تاب الله عنه ] ويقول أحد المسؤولين المصريين [ يجب رفع قرار الحكم بالقتل على سليمان رشدي لأنه مفكر كبير ] أي بمعنى ذلك بأن باب التوبة مفتوح لسليمان رشدي وهذا تلاعب وتقاعس واضح في تطبيق أحكام الإسلام الصحيحة حتى يتسنى للشياطين أن تلعب بالإسلام والمسلمين .
كلا وألف كلا فإن السيد علي الخامنائي حفظه الله قد أصدر قراراً بأن [ الحكم باقي ويجب تنفيذه ] لكي لا يتجرأ أنساناً حقير مثل سليمان رشدي ويتعدى على الحدود الإلهية وينتهك الحرمات الإسلامية .
ولكن ماذا نقول ونحن على يقين أنهم قتلوا الشهيد لكي لا يفضحهم أمام الناس فهو كان عازماً على السفر للخارج لكي يفضحهم في المنظمات الحقوقية وكان دائماً يصرح لهم بذلك إذا خرج من السجن سوف يفضحهم من خلال الأربع سنوات والنصف تقريباً وهو في السجن نعم لقد أصر وتحداهم الشهيد بهذا الشيء فخافوا من بقائه وأحلال الفضيحة ووصمات العار التي ستلحق بهم وكشف الستار الخفي الذي وراءه جرائم السعوديون الخونة والذين يهدفون ومنذ سنين طوال بنظم الظلم والإظطهاد والجور والإستبداد لهدم وسحق إسلامنا ونهب وسرقت خيراتنا وتقطيع أوصالنا أرباً أربا وتشريدنا فرداً فردا حتى يخلوا لهم الطريق السليم لتنفيذ مشاريع كبار الشياطين ومخططات رؤوس المستكبرين فيستبذلون الإسلام المحمدي الأصيل واضعين بدله الإسلام الغربي المتسلط والناهب لثروات وطاقات الشعوب والأمم .
الشهيد الصمود والإصرار :
الاعدام على لسان وزارة داخلية النظام:
[لقد أقدم المدعو صادق عبد الكريم مال الله سعودي الجنسية على سب الله جل وعلا وسب القرآن الكريم وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه بانه كاذب دجال مفتر وان ما اتى به ظلال وانه مشعوذ مخادع يستعين بالشيطان… ولان هذا العمل ليس كمجرد الردة عن الاسلام بل ان هذا جرم وجب القتل ولا يدفع القتل عنه توبة].
آخر اللحظات من العمر الشريف والشهيد ما زال صامداً ومتمسكاً بعقيدته وولائه [ لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله ]
و [ الله أكبر ] آخر كلمات الشهيد التي تلفض بها في ساحة الإعدامات الثانية بالقطيف يوم الخميس 6 ربيع الأول 1413هـ .
نعم فإن سر الإنتصار كلمة [ الله اكبر ] أنها الكلمة التي أرعبت الجبابرة والمستكبرين منذ أول يوم أرتفعت فيه من فجر الإسلام وهي الكلمة التي فجر الشهيد بها ثورته يوم خرج ساحة الإعدام والتي سوف توعي وتعلم الناس في المستقبل القريب .
لاول مرة اسمع القصة
وأسئل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويكرم نزله ويوسع مدخله وأن يجازيه بالحسنات إحسانا ....
الله يرحمه ويغفر له وللمؤمنين ويسكنهم فسيح جناته ...
وأسئل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويكرم نزله ويوسع مدخله وأن يجازيه بالحسنات إحسانا ....
الله يرحمه ويغفر له وللمؤمنين ويسكنهم فسيح جناته ...