لا يكفي أن نحب اللغة العربية ونحتفل بيومها حتى نؤدي حقها علينا وننهض بها من واقعها الراهن؛ فلغتنا العظيمة التي طالما حملت إرثًا معرفيًّا عظيمًا في مختلف فروع العلم والأدب لا يمكنها أن تزدهر وتبقى على توهجها دون تداول لنصوصها عبر القراءة، خاصة بين أبناء الجيل الجديد. فالقراءة هي حجر الزاوية في إحياء العربية وإعادة الألق والبريق إليها؛ فقوة اللغة من قوة التعلق بها، والتعامل بها على مدار الساعة في...
متابعة القراءة...