بدأت علاقة الإنسان بالمطر منذ أن خُلق وسكن على الأرض، حين ربط حياته بالأمطار من أجل العيش؛ فكان يبحث عن أماكن الماء حين يتأخر نزول المطر من أجل الأعشاب والثمار له ولإبله وأغنامه، ويشعر بالإحباط إذا تأخرت الأمطار، فيراقب السماء ليرى الغيوم، فيشعر بالطمأنينة والسلام من ناحية مأكله وماشيته. كما يُعَدّ المطر في مجتمعنا، ولا سيما في الزمن الجميل لأجدادنا، وكأنه رحلة استجمام يستمتعون فيها بمائه وصوته، وأيضًا رائحته التي تريح...
متابعة القراءة...