لا أحب الهدوء، فهو يبعدني عن الصفحة البيضاء ويجعل الكلمات صامتة، والأفكار بلا نبض، أشتاق للضجيج، للقلق، للاستفزاز الذي يوقظ داخلي ويجعلني أكتب. فالكتابة عندي ليست فعلًا عابرًا ولا تسلية، ولا هواية أمارسها وقت الفراغ، بل وجودًا كاملًا، الطريقة الوحيدة التي أشعر فيها بأنني حاضر ة في العالم، بأنني حية بل ما زلت على قيد الحياة. حين يداهمني الهيجان النفسي، يبدأ القلم بالحركة. كأن الكلمات كانت محتجزة في داخلي، تنتظر لحظة التفريغ...
متابعة القراءة...