نعيش وكأن حياتنا مؤجَّلة. لا لأننا لا نملك الوقت، بل لأننا لا نمنح أنفسنا الإذن بأن نستمتع باللحظة. نؤجّل الراحة إلى ما بعد الإنجاز، ونعلّق الطمأنينة على شروط لم تتحقق بعد، ونتعامل مع الحاضر كمرحلة عبور لا تستحق أن نُقيم فيها طويلًا. نقيس قيمتنا بما نُنجزه، لا بما نعيشه. نتعامل مع النفس وكأنها مشروع يحتاج إلى إثبات مستمر، لا كإنسان يستحق الحضور والاهتمام الآن. فنمضي أيامنا في حالة استعداد دائم، ننتظر...
متابعة القراءة...