في عالم يتغنى بالتقصير ويتجاهل السعي للكمال، تعد إدارة الشؤون الأسرية مهمة شاقة من وجهة نظر بعض أرباب الأسر بشكل يتراوح بين الإهمال والتراخي، كما أن هناك من يتألق بأشد أشكال الحماقة الممكنة في إدارة شؤون أسرته بفضل سوء حظه الذي يبدو أنه يتجاوز كل التوقعات. وعندما حاول البعض منهم مناصحته تجده يتسلل من جنبات حياته الزوجية محاولًا تبرير إهماله الفاضح بالإشارة إلى الفتاوى الشرعية والروايات الدينية كوسيلة لتبرير عجزه...
متابعة القراءة...