عشت ما مضى من حياتي السابقة، وأنا لم أؤمن يوما بأن أكون شخصية بلا أثر أو قيمة. فمنذ أن أدركت معنى الوجود، آمنت بأن الإنسان خُلق ليكون حاضرا، فاعلا، مؤثرا، لا ظلا عابرا في حياة الآخرين. فالحياة قصيرة، ولا تحتمل أن تُعاش في الزوايا أو خلف الصفوف. لم أقبل في حياتي يوما أن أعيش على الهامش، لم أحب أن أكون شخصية مهمشة، تُعرّف من خلال غيرها، أو تنتظر إذنا لتكون نفسها....
متابعة القراءة...