بسم الله الرحمن الرحيم
إن من أعظم نعم الله على عبده المؤمن هي نعمة "السكينة"؛ وهي طمأنينة القلب واستقراره عند نزول الهموم أو استشعار الضيق والقلق البدني والنفسي.
وقد أثبت الهدي الشرعي والتجربة الإيمانية أن المواظبة على أوراد آيات السكينة المأثورة من القرآن الكريم تقطع دابر الوساوس وتطرد الخمول والتوتر وتستجلب انشراح الصدر.
إليكم آيات السكينة الستة المعتمدة، ويُستحب قراءتها بتدبر عند الشعور بالضيق أو النفور:
- سورة البقرة، الآية 248: (وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم).
- سورة التوبة، الآية 26: (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين).
- سورة التوبة، الآية 40: (فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها).
- سورة الفتح، الآية 4: (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم).
- سورة الفتح، الآية 18: (فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً).
- سورة الفتح، الآية 26: (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى).
تُقرأ هذه الآيات المباركة متتالية بنية الشفاء وتفريج الكرب، إما سبع مرات بعد الصلوات المكتوبة، أو تُقرأ على ماء نقي ويُشرب منه طوال اليوم، بنية نيل الطمأنينة والهدوء البدني والنفسي.
جعل الله قلوبنا وقلوبكم مطمئنة بذكره، ونسأله سبحانه الشفاء والعافية للجميع.
منصة شعاع الثقافية - قسم الأوراد والأذكار