إحذرى هذه الأخطاء قد تدمر أبنائك
أولاً الصرامة والشدة
يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الإسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا إستخدم بكثرة فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفًا وشاتمًا له بأقبح وأقسى الألفاظ ، و قد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب.
ثانيًا الدلال الزائد و التسامح
هذا الإسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة و الصرامة فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات إجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها .
إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر.
ثالثًا عدم الثبات في المعاملة
فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه إتباعها ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ، فلا ينبغي أن نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم التالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد يسبب الإرباك للطفل ويجعله غير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة في جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا التذبذب والإختلاف بين الأبوين يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد يدفعه لإرتكاب الخطأ .
رابعًا عدم العدل بين الإخوة
يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الإنتقام من الكبار.
أولاً الصرامة والشدة
يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الإسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا إستخدم بكثرة فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفًا وشاتمًا له بأقبح وأقسى الألفاظ ، و قد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب.
ثانيًا الدلال الزائد و التسامح
هذا الإسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة و الصرامة فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات إجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها .
إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر.
ثالثًا عدم الثبات في المعاملة
فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه إتباعها ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ، فلا ينبغي أن نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم التالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد يسبب الإرباك للطفل ويجعله غير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة في جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا التذبذب والإختلاف بين الأبوين يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد يدفعه لإرتكاب الخطأ .
رابعًا عدم العدل بين الإخوة
يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الإنتقام من الكبار.