دعاء الحريق للزهراء عليها السلام
قال الشيخ الطوسي والكفعمي رحمهما الله: ثم يدعو بدعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق، فيقول:
قال الشيخ الطوسي والكفعمي رحمهما الله: ثم يدعو بدعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق، فيقول:
(اللهم إني أصبحت أشهدك ـ وكفى بك شهيدا ـ وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سبع سمواتك وأرضيك وأنبياءك وورثة أنبياءك ورسلك والصالحين من عبادك وجميع خلقك، فاشهد لي ـ وكفى بك شهيدا ـ أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأن كل معبود مما دون عرشك إلى قرار أرضك السابعة السفلى باطل مضمحل ما خلا وجهك الكريم فإنه أعز وأكرم وأجل وأعظم من أن يصف الواصفون كنه جلاله أو تهتدي القلوب إلى كنه عظمته، يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه، وعدى وصف الواصفين مآثر حمده، وجل عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه، صل على محمد وآله، وافعل بنا ما أنت أهله يا أهل التقوى وأهل المغفرة. ـ ثلاثا. ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، ما شاء الله ولا قوة إلا بالله، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، له الملك وله الحمد، يميت ويحيي، ويحيي ويميت، وحي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير ـ إحدى عشرة مرة. ثم يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أستغفر الله وأتوب إليه، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله الحليم الكريم، العلي العظيم، الرحمن الرحيم، الملك القدوس الحق المبين، عدد خلقه، وزنة عرشه، وملء سمواته وأرضيه، وعدد ما جرى به قلمه، وأحصاه كتابه، ومداد كلماته، ورضاه لنفسه. إحدى عشرة مرة. ثم قل: اللهم صلِّ على محمد وأهل بيته المباركين، وصل على جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وحملة عرشك أجمعين والملائكة المقربين. اللهم صلِّ الله عليهم جميعاً حتى تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وصل على ملك الموت وأعوانه، وصل على رضوان وخزنة الجنان، وصل على مالك وخزنة النيران. اللهم وصل عليهم حتى تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين. اللهم صلِّ الله على الكرام الكاتبين، والسفرة الكرام البررة، والحفظة لبني آدم، وصل على ملائكة الهواء وملائكة الأرضين السفلى، وملائكة الليل والنهار، والأرض والأقطار، والبحار والأنهار، والبراري والفلوات، والقفار، والأشجار، وصل على ملائكتك الذين أغنيتهم عن الطعام والشراب بتسبيحك وعبادتك. اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وصل على أبينا آدم وأمنا حواء وما ولدا من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم صل عليهم تبلغهم الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين، اللهم صل على محمد وأهل بيته الطاهرين الطيبين، وعلى أصحابه المنتجبين، وعلى أزواجه المطهرات، وعلى ذرية محمد، وعلى كل نبي بشير بمحمد، وعلى كل نبي ولد محمدا، وعلى من في صلواتك عليه رضى لك ورضى لنبيك محمد صلى الله عليه وآله. اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضا وتزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمدا وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم صل على محمد وآل محمد كما أمرتنا أن نصلي عليه، اللهم صل على محمد وآل محمد كما ينبغي لنا أن نصلي عليه. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد من صلى عليه. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد من لم يصل عليه. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد كل حرف في صلاة صليت عليه. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد من صلى عليه ومن لم يصل عليه. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد كل شعرة ولفظة ولحظة ونفس وصفة وسكون وحركة ممن صلى عليه وممن لم يصل عليه، وبعدد ساعاتهم ودقايقهم وسكونهم وحركاتهم وحقايقهم وميقاتهم وصفاتهم وأيامهم وشهورهم وسنيهم وأشعارهم وأبشارهم وبعدد زنة ما عملوا أو يعملون، أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة، وكأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة إلى يوم القيامة، يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد ما خلقت وما أنت خالقه إلى يوم القيامة صلاة ترضيه. اللهم لك الحمد والثناء والشكر والمن والفضل والطول والخير والحسنى والنعمة والعظمة والجبروت والملك والملكوت والسلطان والفخر والقهر والسؤدد والامتنان والكرم والجلال والإكرام والخير والتوحيد والتمجيد والتهليل والتكبير والتقديس والرحمة والمغفرة والكبرياء والعظمة ولك ما زكا وطاب وطهر من الثناء الطيب والمديح الفاخر والقول الحسن الجميل الذي ترضى به عن قائله، وهو رضي لك؛ حتى يتصل حمدي بحمد أول الحامدين، وثنائي بثناء أول المثنين على رب العالمين متصلا ذلك بذلك، وتهليلي بتهليل أول المهللين، وتكبيري بتكبير أول المكبرين، وقولي الحسن (الجميل) بقول أول القائلين المجملين المثنين على رب العالمين متصلا ذلك بذلك من أول الدهر إلى آخره، وبعدد زنة ذر السموات والأرضين والرمال والتلال والجبال وعدد جرع ماء البحار وعدد قطر الأمطار وورق الأشجار وعدد النجوم وعدد الثرى والحصى والنوى والمدر وعدد زنة ذلك كله وعدد زنة ذر السموات والأرضين وما فيهن وما بينهن وما تحتهن وما بين ذلك وما فوقهن إلى يوم القيامة، من لدن عرشك إلى قرار أرضك السابعة السفلى، وبعدد حروف ألفاظ أهلهن وعدد أرماقهم ودقايقهم وشعائرهم وساعاتهم وأيامهم وشهورهم وسنيهم وسكونهم وحركاتهم وأشعارهم وأبشارهم، وعدد زنة ما عملوا أو يعملون أو بلغهم أو رأوا أو ظنوا أو فطنوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة، وعدد زنة ذرِّ ذلك وأضعاف ذلك وكأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة لا يعلمها ولا يحصيها غيرك، يا ذا الجلال والإكرام. وأهل ذلك أنت مستحقه ومستوجبة مني ومن جميع خلقك يا بديع السموات والأرض. اللهم إنك لست برب استحدثناك ولا معك إله فيشركك في ربوبيتك، ولا معك إله أعانك على خلقنا، أنت ربنا كنا نقول وفوق ما يقول القائلون. أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعطي محمدا أفضل ما سألك وأفضل ما سئلت له وأفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة. أعيذ أهل بيت نبيي محمد صلى الله عليه وآله ونفسي وديني وذريتي ومالي وولدي وأهل بيتي وكل ذي رحم دخل لي في الإسلام أو يدخل إلى يوم القيامة وحزانتي وخاصتي ومن قلدني دعاء أو أسدى إلي يدا أو ردّعني غيبة أو قال في خيرا أو اتخذت عنده يدا أو ضيعة وجيراني أخواني من المؤمنين و المؤمنات بالله وبأسمائه التامة العامة الشاملة الكاملة الطاهرة الفاضلة المباركة المتعالية الزاكية الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المخزونة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأم الكتاب وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة وعوذة وبركة، وبالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وبصحف إبراهيم وموسى، وبكل كتاب أنزله الله، وبكل رسول أرسله الله، وبكل حجة أقامها الله، وبكل برهان أظهره الله، وبكل نور أناره الله، وبكل آلاء الله وعظمته؛ أعيذ وأستعيذ من شر كل ذي شر، ومن شر ما أخاف وأحذر، ومن شر ما ربي أكبر منه، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر فسقة الجن والإنس والشياطين والسلاطين وإبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه، ومن شر ما في النور والظلمة، ومن شر ما يحدث في الليل والنهار وتأتي به الأقدار، ومن شر ما في النار، ومن شر ما في الأرض والأقطار والفلوات والقفار والبحار والأنهار، ومن شر الفساق والفجار والكهان والسحار والحساد والذعار والأشرار، ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها إليها، ومن شر كل ذي شر، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. وأعوذ بك اللهم من الهم والحزن والعجز والسل والجبن والبخل، ومن ضَلَعِ الدين وغلبة الرجال، ومن عمل لا ينفع، ومن عين لا تدمع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، ومن نصيحة لا تنجع، ومن صحابة لا تردع، ومن إجماع على نكر، وتودد على خسر، أو تواخذ على خبث، ومما استعاذ منه محمد صلى الله عليه وآله وسلم والملائكة المقربون والأنبياء والمرسلون والأئمة الطاهرون المطهرون والشهداء والصالحون وعبادك المتقون. وأسألك اللهم أن تصلي على محمد، وآل محمد وأن تعطيني من الخير ما سألوا، وأن تعيذني من شر ما استعاذوا، وأسألك اللهم من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. وأعوذ بك يا رب من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون. بسم الله على أهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله، بسم الله على نفسي وديني، بسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شئ أعطاني ربي، بسم الله على أحبتي وولدي وقراباتي، بسم الله على جيراني المؤمنين وإخواني ومن قلدني دعاء أو اتخذ عندي يدا أو ابتدأ إلي برا من المؤمنين والمؤمنات، بسم الله على ما رزقني ربي ويرزقني، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. اللهم صل على محمد وآل محمد، وصلني بجميع ما سألك عبادك المؤمنون أن تصلهم به من الخير واصرف عني جميع ما سألك عبادك المؤمنون أن تصرفه عنهم من السوء والردى، وزدني من فضلك ما أنت أهله ووليه يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وأهل بيته الطاهرين، وعجل اللهم فرجهم وفرجي، وفرِّج عن كل مهموم من المؤمنين والمؤمنات. اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني نصرهم، وأشهدني أيامهم، واجمع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة، واجعل منك عليهم واقية حتى لا يخلص إليهم إلا بسبيل خير، وعلى من معهم وعلى شيعتهم ومحبيهم وعلى أوليائهم وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات، فإنك على كل شئ قدير. بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله ولا غالب إلا الله، ما شاء الله لا قوة إلا بالله، حسبي الله توكلت على الله، وأفوض أمري إلى الله، وألتجئ إلى الله، وبالله أحاول وأصاول وأكاثر وأفاخر وأعتز وأعتصم، عليه توكلت وإليه متاب، لا إله إلا الله الحي القيوم عدد الثرى والحصى والنجوم والملائكة الصفوف، لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
ومما خرج عن صاحب الزمان عليه السلام زيادة في هذا الدعاء إلى محمد بن الصلت القمي: (اللهم رب النور العظيم، ورب الكرسي الرفيع، ورب البحر المسجور، ومنزل التوراة والإنجيل، ورب الظل والحرور، ومنزل الزبور والقرآن والفرقان العظيم، ورب الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين، أنت إله من في السماء وإله من في الأرض، لا إله فيهما غيرك، وأنت جبار من في السماء وجبار من في الأرض، لا جبار فيهما غيرك، وأنت خالق من في السماء ومن في الأرض، لا خالق فيهما غيرك، وأنت حكم من في السماء ومن في الأرض، لا حكم فيهما غيرك. اللهم إني أسألك بوجهك الكريم، وبنور وجهك المنير وملكك القديم يا حي يا قيوم، أسألك باسمك الذي أشرقت به السموات والأرضون، وباسمك الذي يصلح عليه الأولون والآخرون، يا حيا قبل كل حي، يا حيا بعد كل حي، يا حيا حين لاحي، ويا محيي الموتى، ويا حي لا إله إلا أنت، يا حي يا قيوم، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب رزقا واسعا حلالا طيبا، وأن تفرج عني كل غم وهم، وأن تعطيني ما أرجو وآمله، إنك على كل شئ قدير) .