دلوعه وكلي حلى
شعاع جديد
- إنضم
- 10 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 199
- النقاط
- 0
اللهم صلي على البشير النذير وعلى آله الطيبين الطاهرين
وعجل فرجهم الشريف وأهلك أعدائهم أجمعين
@ @ @ @ @ @ @
انا اليوم جاية ومعاي قصة مؤلمة جدا @
اخذتها من احد المنتديات , لانها اثرت في
نفسي من اجل الطفل وامه
@ @ @ @ @ @
لا اريد ان اطول عليكم في الكلام
واتمنى لايحصل لاحد منكم او من احبابكم
ان شاء الله تعالى بحق محمد وآل محمد
واليكم القصة واتمنى تعجبكم مثلي
@ @ @ @ @
حدثت هذه القصه في الرياض..
إمرأة متزوجه ولديها طفل بريء وكثير الحركه لايتجاوز عمره
السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص‘
أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة إيام ,
فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها
هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها...حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس وما الى ذالك من أمور التنظيف
ولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لايتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى
أخوانها ليوصلها الى بيت اهلها ...
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجه داخل دورة المياة (أعزكم الله ) وهي غارقه في التنظيف وإبنها حولها يلعب ..
أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
أهل الام لايعلمون عن سفر الزوج
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعه أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب أو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياة من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليل
وأخذت الام تبكي بحرقه ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبه لايوجد حولها جيران فهي في منطقه فسيحه جدا..
الاضاءة مقفله لان المفاتيح خارج دورة المياة..
المكان مظلم وموحش ..
وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها...
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ..
واصبح بجاور الباب لايتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام والابن يحتظر.....
ثم في اليوم الرابع .....
مـات الطفل البريء
تقبلوا تحياتي /
دلوعة وكلي حلى
وعجل فرجهم الشريف وأهلك أعدائهم أجمعين
@ @ @ @ @ @ @
انا اليوم جاية ومعاي قصة مؤلمة جدا @
اخذتها من احد المنتديات , لانها اثرت في
نفسي من اجل الطفل وامه
@ @ @ @ @ @
لا اريد ان اطول عليكم في الكلام
واتمنى لايحصل لاحد منكم او من احبابكم
ان شاء الله تعالى بحق محمد وآل محمد
واليكم القصة واتمنى تعجبكم مثلي
@ @ @ @ @
حدثت هذه القصه في الرياض..
إمرأة متزوجه ولديها طفل بريء وكثير الحركه لايتجاوز عمره
السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص‘
أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة إيام ,
فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها
هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها...حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس وما الى ذالك من أمور التنظيف
ولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لايتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى
أخوانها ليوصلها الى بيت اهلها ...
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجه داخل دورة المياة (أعزكم الله ) وهي غارقه في التنظيف وإبنها حولها يلعب ..
أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
أهل الام لايعلمون عن سفر الزوج
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعه أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب أو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياة من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليل
وأخذت الام تبكي بحرقه ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبه لايوجد حولها جيران فهي في منطقه فسيحه جدا..
الاضاءة مقفله لان المفاتيح خارج دورة المياة..
المكان مظلم وموحش ..
وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها...
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ..
واصبح بجاور الباب لايتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام والابن يحتظر.....
ثم في اليوم الرابع .....
مـات الطفل البريء




تقبلوا تحياتي /

