ام فاطمه
شعــ V I P ــاع
روى ثقة الإسلام المحدث العظيم الكليني في الكافي :
عن علي بن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي عبدالله (ع) فقال له أبوبصير:
جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى؟
فقال: في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين.
قال: فإن لم أقو على كلتيهما؟
فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب.
قلت: فربما رأينا الهلال عندنا وجاء نامن يخبرنا بخلاف ذلك من أرض اخرى.
فقال: ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها.
قلت: جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني؟
فقال: إن ذلك ليقال.
قلت: جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج.
فقال لي: يا أبا محمد : وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة وأحيهما إن استطعت إلى النور واغتسل فيهما، قال: قلت: فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم؟
قال: فصل وأنت جالس، قلت: فإن لم أستطع؟
قال: فعلى فراشك، لا عليك أن تكتحل أول الليل بشئ من النوم إن أبواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين ; نعم الشهر رمضان كان يسمى على عهد رسول الله المرزوق صلى الله عليه وآله.
شرح بعض المفردات :
يرجى فيها ما يرجى : أي يعنى من الرحمة والمغفرة وتضاعف الحسنات وقبول الطاعات يعنى بها ليلة القدر
الحاج : هم القادمون إلى مكة للحج فان تلك الليلة تكتب اسماء من قدر أن يحج في تلك السنة.
المنايا جمع المنية وهى الموت.
النور كناية عن انفجار الصبح بالفلق.
إضاءة :
هذا الحديث الشريف يشير إلى جملة من الأمور ومنها عظمة ليلة القدر, حيث يحسم الله فيها كل شيء يرتبط بالإنسان في أموره الدنيوية والأخروية.
هذه الليلة كما هو واضح من الرواية ذات أهمية كبيرة, وقد أوصى الإمام عليه السلام بالاجتهاد فيها حتى و إن تعددت الليالي لما تمثله هذه الليلة من عظمة كبيرة, ففيها يتحدد مصيره : نحو الجنة أو نحو النار.
فيها تقدر الأمور المرتبطة به هل يرزق بأولاد أم لا.
هل يموت بحادث أم يموت وفات طبيعية؟
هل يصيبه سرطان أم لا؟
هل يبتلى بفقد أحد أحبته ف- كأبنائه أو زوجته - في حادث أو مرض عضال أم لا؟
هل ستيحسن وضعه المعيشي أم لا؟
هل سيظل عاطلا عن العمل أم انه سيوفق للحصول على و ظيفة أم لا؟
هل ستظل هذه البنت عانس أم ستتاح لها فرصة الزواج؟
هل سيتم قبول هذا الطالب في جامعة أم لا؟
هل سيوفق هذا الإنسان إلى النجاح في المشروع الذي يعزم على إنشائه ام لا؟
هل سيتعرض لخسائر مادية في تجارته أم لا؟
.....
....
....
والقائمة طويلة في هذا الجانب.
فكل ما يرتبط بالإنسان من أمور مادية و دينية و أخروية له علاقة مباشرة بهذه الليلة.
لذا على الإنسان أن يسعى جاهدا للنجاح في هذا الامتحان العظيم , فكثير من الأمور التي ترتبط بالإنسان يستطيع الإنسان تغييرها إذا غير علاقته مع خالقه.
إقباله على الله سبحانه وتعالى يدفع عنه كثيرا من هذه الأخطار.
يُتبع :
عن علي بن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي عبدالله (ع) فقال له أبوبصير:
جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى؟
فقال: في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين.
قال: فإن لم أقو على كلتيهما؟
فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب.
قلت: فربما رأينا الهلال عندنا وجاء نامن يخبرنا بخلاف ذلك من أرض اخرى.
فقال: ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها.
قلت: جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني؟
فقال: إن ذلك ليقال.
قلت: جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج.
فقال لي: يا أبا محمد : وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة وأحيهما إن استطعت إلى النور واغتسل فيهما، قال: قلت: فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم؟
قال: فصل وأنت جالس، قلت: فإن لم أستطع؟
قال: فعلى فراشك، لا عليك أن تكتحل أول الليل بشئ من النوم إن أبواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين ; نعم الشهر رمضان كان يسمى على عهد رسول الله المرزوق صلى الله عليه وآله.
شرح بعض المفردات :
يرجى فيها ما يرجى : أي يعنى من الرحمة والمغفرة وتضاعف الحسنات وقبول الطاعات يعنى بها ليلة القدر
الحاج : هم القادمون إلى مكة للحج فان تلك الليلة تكتب اسماء من قدر أن يحج في تلك السنة.
المنايا جمع المنية وهى الموت.
النور كناية عن انفجار الصبح بالفلق.
إضاءة :
هذا الحديث الشريف يشير إلى جملة من الأمور ومنها عظمة ليلة القدر, حيث يحسم الله فيها كل شيء يرتبط بالإنسان في أموره الدنيوية والأخروية.
هذه الليلة كما هو واضح من الرواية ذات أهمية كبيرة, وقد أوصى الإمام عليه السلام بالاجتهاد فيها حتى و إن تعددت الليالي لما تمثله هذه الليلة من عظمة كبيرة, ففيها يتحدد مصيره : نحو الجنة أو نحو النار.
فيها تقدر الأمور المرتبطة به هل يرزق بأولاد أم لا.
هل يموت بحادث أم يموت وفات طبيعية؟
هل يصيبه سرطان أم لا؟
هل يبتلى بفقد أحد أحبته ف- كأبنائه أو زوجته - في حادث أو مرض عضال أم لا؟
هل ستيحسن وضعه المعيشي أم لا؟
هل سيظل عاطلا عن العمل أم انه سيوفق للحصول على و ظيفة أم لا؟
هل ستظل هذه البنت عانس أم ستتاح لها فرصة الزواج؟
هل سيتم قبول هذا الطالب في جامعة أم لا؟
هل سيوفق هذا الإنسان إلى النجاح في المشروع الذي يعزم على إنشائه ام لا؟
هل سيتعرض لخسائر مادية في تجارته أم لا؟
.....
....
....
والقائمة طويلة في هذا الجانب.
فكل ما يرتبط بالإنسان من أمور مادية و دينية و أخروية له علاقة مباشرة بهذه الليلة.
لذا على الإنسان أن يسعى جاهدا للنجاح في هذا الامتحان العظيم , فكثير من الأمور التي ترتبط بالإنسان يستطيع الإنسان تغييرها إذا غير علاقته مع خالقه.
إقباله على الله سبحانه وتعالى يدفع عنه كثيرا من هذه الأخطار.
يُتبع :